ترجمة الهمس
يتواجد المترجم الفوري مع مجموعة صغيرة من الأشخاص ويقوم بالترجمة الفورية لما يقولونه بالهمس، ويعطي هذا ميزة جيدة، وهي أن المترجم المحترف لا يتدخل في إجراءات المؤتمر أو الاجتماع، واشتهر هذا النوع من الترجمة هذه الأيام لقلة التدخل الموجودة به، ويترجم المترجم الفوري في ترجمة الهمس دون استخدام أجهزة أو معدات تقنية.

ما الذي تتضمنه عملية الترجمة بالهمس
تستخدم في ترجمة الهمس عدد من التقنيات المشابهة لتلك المستخدمة في الترجمة الفورية، ولكن كما ذكرنا سابقا أنه لا حاجة لاستخدام أية أجهزة أو معدات في هذا النوع من الترجمة، فيجلس أو يقف المترجم بجانب أو خلف المجموعة وهو يستمع إلي لغة الأصل ثم يهمس بترجمته للطرف الآخر، ومن الممكن أن يكون عدد المستمعين للمترجم قليل بحيث يكون مستمع واحد أو قد يصل العدد إلي أربعة أشخاص علي الأكثر حيث أن صوت المتحدث قد يحدث تشويشا في الخلفية.

متي تستخدم ترجمة الهمس؟
عادة ما يستخدم هذا النوع عندما يحتاج عدة أشخاص إلي خدمة الترجمة، ولكن لا ينصح بهذا النوع إذا كان عدد المستمعين أكثر من أربعة أو إذا كان هناك حاجة لأن يعمل أكثر من مترجم في نفس الوقت وفي نفس الغرفة، ويتطلب العمل الجماعي في هذه الترجمة ألا يقل عدد المترجمين عن اثنين حيث أن هذا الأسلوب شاق علي المخ والحبال الصوتية؛ ولكنها ملائمة وفعالة في الاجتماعات القصيرة.
مقارنة بين ترجمة الهمس والترجمة الفورية في المؤتمرات
تتشابه ترجمة الهمس مع ترجمة المؤتمرات وترجمة المرافق حيث أن الأمر يتم في نفس الوقت ويشتمل علي إعادة صياغة الحديث الأصلي للمستمع باللغة الثانية بصوت هامس، مما يجعل هذا النوع من الترجمة مناسبا أكثر للعدد القليل من المستمعين (ثلاث أو أربع أشخاص)، وسواء كان هذا في مؤتمر أو في حدث آخر، فإنه في حالة عدم وجود مقصورات أو في حالة وجود عدد صغير من المستمعين اللذين لا يتفهمون لغة الأصل تكون ترجمة الهمس هي الحل الأمثل.
الأجهزة والمعددات التي يمكن استخدامها لهذا النوع من الترجمة
يمكن أن يتم استخدام لاسلكي منخفض التكلفة في هذا النوع من الترجمة لاستيعاب عدد أكبر من المستمعين، وفي هذه الحالة يضع المستمعون السماعات كما يحدث في المؤتمرات الكبيرة وتتم الترجمة عبر ميكرفونات لاسلكية. يتطلب من المترجم أن يكون تركيزه في هذا النوع من الترجمة مماثلا للترجمة الفورية العادية ولكن مع الفارق أنه لن يحتاج للجلوس أو الوقوف خلف المستمع.

